على أنغام
فيروزيه أكتب أول مواضيعي في هذه المدونه .. رغم إن شرف كتابة أول المواضيع كنت
عاوز أقدمه لزوجتي الحبيبة لكن هي قالتلي ( إتفضل يا أحمد بك ) .. قولت وماله .. ده حتى كتابة العباقرة في المدونات الجديدة (
بركه ) و قدم خير :) .
طبعاً في
بداية مواضيع أي مدونه كان لازم أكتب إيه الغرض من المدونه ، و هنكتب فيها إيه ، و
بالعربي و لا بالعامي و لا بالهندي !! .. ( فوككم ) من الجو السبعيناتي التقليدي
ده .. من الأخر ، إحنا عملنا مدونة و هنكتب
فيها !! بس خلاص .. ندخل بقا في الموضوع
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
الـ Deja VU أو الـ
" ديجا فو " هي كلمة فرنسية تعنى "تم رؤيته سابقاً"... و هى
أيضاً الإسم الشائع لظاهرة غريبة يمر بها ٧٠ % من البشر بمتوسط سن ١٥-٢٥ سنة... تلك الظاهرة التى نشعر خلال حدوثها بأن كل
شيئ حولنا... كل التفاصيل و الكلمات و الوجوه و الحركة حولنا قد حدثت سابقاً...لكن
متى أو أين ؟ لا نستطيع تذكر هذا فقط نملك هذا الشعور الغامض بأن كل هذا حدث سابقاً...
بل أن الظاهرة ببعض الأحيان تستمر للحظات تتيح لنا معرفة ما سيحدث بالثوانى
القليلة القادمة
كأننا
"نتذكر" المستقبل...نعرف ما سيحدث لأنه جزء مننا...من ذكرياتنا !!
و رغم إن
هذه الظاهرة مش هي اللي هتفسر كلامي اللي جاي لكنها أقرب ما يكون للوصف من الحالة
اللي عندي ، حالة ربطت بين زوجتي و فيروز و القهوة و غيرها .. لا أعلم إن كانت السطور القليلة القادمه تحمل حالة يشعر بها
البعض أم لا .. و لكن من الجيد أن أرى من يشاركني نفس الشعور ..
زي ما
وضحنا من شوية ظاهرة الـ ( ديجا فو ) .. اللي كان بيحصل في حياتي ممكن نسميه
" تم الربط سابقاً " .. لأن الأماكن و الاحداث و الشخصيات و الكلمات و الحروف
و الألوان اللي بتمر علي في حياتي و تجذب جانب من إهتمامي ثم تبتعد .. تأتي مرة أخرى لي بإختيارها و رغبتها
و تقتحم حياتي و في بعض الأحيان تغيّر حياتي كلها ..
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
زوجتي .. و التي عرفتها بالصدفه في وسط القاهرة
.. و بالتحديد في ميدان " طلعت حرب " في يوم رائع من أيام شهر يونيو عام
٢٠١١ و بعد الثورة بشهور قليلة
.. و لتفهموا الظاهرة التي أحكي عنها سوف أشرح لكم مدى
إهتمامي منذ عام ٢٠٠٥
بميدان " طلعت حرب " دوناً عن ميادين جمهورية
مصر العربية .. ( دون سبب واضح ) .. فقط كنت أشعر بأن لهذا الميدان شيء غامض و جانب
مظلم في حياتي سوف يرى النور قريباً .. و تمر الأيام و خلال عام ٢٠٠٩ يظهر إهتمامي
البالغ بمكتبة " الشروق " اللي في نفس الميدان و كنت دائم التردد عليها
إسبوعياً .. و كان اول رواية أشتريها من المكتبة تتحدث عن " ثورة تحدث في مصر من ميدان
التحرير عام ٢٠٥٣ !! " و عن بطل الرواية الذي سوف يجد حبيبته في ميدان "
طلعت حرب " !! .. أما قصة معرفتي بزوجتي في هذا الميدان " قصة عجيبه " ..
من يعرفني
جيداً يعرف أن مواعيدي كانت ( زي الزفت ) قبل ٢٠١٠ - قبل ما أشتغل في إنجلترا - و
إن دايماً كان اللي ياخد ميعاد مني في يوم ما بيبقى متأكد بنسبة ٨٠% إني هاتصل بيه
و أعتذر .. أو ساعات أنفضله تماماً :) .. و لكن في يوم من أيام شهر يونيو ما بعد
الثورة كنت مع صديقي ( أشرف ) اللي جه مخصوص من الإسماعيلية علشان يشترى ملابس من
وسط البلد في القاهرة .. و في تلك الأثناء كان ( مصطفى أبو زيد ) صديقي بيجهز شقته
مع خطيبته علشان زواجهم قرّب .. و صديقة خطيبته - إيمان .. زوجتي فيما بعد - جت
معاها من أسيوط علشان يختاروا الحاجات و المشتريات و الذي منه .. من وسط البلد
أيضاً.
أخرج مع (
أشرف ) .. نشترى إحتياجاتنا .. أذهب لميدان
" طلعت حرب " و أشترى رواية ( يوم غائم في البر الغربي ) و التي تحدث
أحداثها كلها في " أسيوط " التي منها زوجتي و أصدقائي .. أذهب مع أشرف
للتسوق في شارع " طلعت حرب " و فجأة مصطفى صديقي يتصل : أيوه يا أحمد ..
انا معايا ( أمنية ) و موجودين في وسط البلد .. وحشتني .. إنت في وسط البلد ؟ ..
قشطه .. نتقابل .. طيب وصّل صاحبك .. و كلمني يمكن نكون لسه في وسط البلد .. سلام .
هكذا كانت
المكالمة .. كنت قد وصلت مع ( أشرف
) لشارع رمسيس .. لا أعرف ما الذي دفعني لتركه و توديعه مع إستغرابه .. و الذهاب
لميدان " طلعت حرب " لأجد مصطفى و خطيبته و صديقتها عند الميدان أمام
" مكتبة مدبولى " .. رأيت - زوجتي - لأول مره دون ميعاد و لا ترتيب مسبق
.. و كانت تحمل بين يديها نفس الرواية ( يوم غائم في البر الغربي ) .. و توالت
الأحداث .. ثم تزوجنا :)
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
تلك الحالة
" تم الربط سابقاً " لم تحدث فقط في قصة معرفتي بـ ( إيمان ) زوجتي .. و لكنها حدثت و مازالت تحدث .. ففي
حبي للقهوة - بن فاتح محوج مظبوطه
- و تجد أن زوجتك تعشقها معك .. أو أنك تحب أغنية "
نحن و القمر جيران " لفيروز أو " بحار " لبلاك تيما .. و من دون أن تخبر
زوجتك .. فتجدها تقول لك : أحمد .. عارف كل ما اسمع الأغنتين دول بيفكروني بيك !!
.. طب أنا مقولتش حاجه أصلاً !! .. إشمعنى الإتنين دول !! ......... " تم
الربط سابقاً ".
أن تقرأ
كلمات معينه و تعلق في ذاكرتك .. فتجدها بعد ١٢ عام شعاراً لمؤتمر أن عضو منظم فيه .
أن تلتفت
لممثل ظهر في أواخر التسعينات .. ليصبح صديقك رغم إبتعاد المسافات بينكم و عدم
سعيك لذلك.
أن يمر
عليك إسم بلده في إنجلترا بالصدفه في عام ٢٠٠٣( ميلتون كينيز ) فيعلق بذاكرتك
دون سبب واضح .. لتجد نفسك تسافر لها لتعمل بها عام ٢٠١٠ .
أن تمر
على مكان كل يوم و انت ذاهب لصديقك لتستذكروا معاً .. ليصبح فيما بعد بيت أهل
زوجتك في أسيوط التي عرفتها بالصدفه في القاهرة.
أن يكون
سكن الزوجية الحالي .. أمام لجنتي الإنتخابية التي أنتخب فيها من ٧ سنوات.
أن تبدي
إهتماماً بإبن عمتك .. فيتزوج أختك فيما بعد.
أن تحب ماركة
و موديل سيارات معينه دون أن تخبر بها أحد .. فيشتريها أخوك فيما بعد دون أن يعرف
شيء عن إهتمامك بها.
أن ترى
زوجتك من ظهرها في حلم عام ٢٠٠٦ .. لترى نفس المشهد في الواقع عام ٢٠١٢ .. في نفس
المكان و الأحداث.
أن تعشق (
إيمان ) بنت بنت خالتك ذات الأربع سنوات .. و تتزوج ممن إسمها أيضاً ( إيمان )
فيما بعد.
أن تهتم
بدون سبب واضح بالـ " بنت اللي بتسقى الزرع في إعلان موبينيل " و تحدثك
نفسك بأنها تشبه شخص ما تعرفه و لكنك لا تتذكر .. لتجدها في نفس اليوم مساءً تقوم
بعمل ( فولو ) لك على تويتر !! دون ان تعرفك أو تعرفها !!
" تم
الربط سابقاً " .. هي ظاهرة حياتي التي حدثت و لازالت تحدث .. و لا أجد
لها تفسيراً !
أحمد
البنا | القاهرة | ٩ يناير ٢٠١٣ م


شرف ليا أكون أول حد يعلق على أول حاجة اتكتبت على المدونة...
ردحذفباختصار ومن غير لت وعجن انا عرفت احمد في اخر سنة ليا في الكلية 2008 من خلال مسرح الجامعة واشتغلنا عرض تحفة مع بعضنا اسمه " محدش بياكلها بالعسل " وعملنا التتر بتاع العرض كمان مع بعض ..
بوتا حد جميييل جدا وهااادي ودماغه ذرية وخدووم لابعد الحدود حتى بدون سابق معرفة ..
شيء لله كده خليني حبيته واتصحابنا بعدها وكنا بنكلم بعض كتير .. وبعدين انقطعت الاخبار والاتصالات وسبحان من جمعنا تاني _ العبقري فيس بوك_ ورغم اني محضرتش فرحه بس بقول للانسانة اللي اتجوزته انتي بجد ربنا بيحبك وكرمك اخر كرم بواحد زي بوتا..
ربنا يسعدكم ويملأ حياتكم فرح وسعادة داااااااايما يااااااااااااااااارب ..
اتمنى اشوفك قريب يا حبي :))
صديقي العزيز / محمد سيد ..
حذفأولاً ده شرف لينا تعليقك هنا .. و تسلم على الكلام الجميل اللي إنت كاتبه عني .. و الله ده من ذوقك و أدبك و حسن طابعك ..
و الله أنا كمان بحبك لله في لله .. و ربنا يجمعنا دوماً على خير إن شاء الله .. و إن فاتك الفرح .. يبقى هتشرفنا في السبوع إن شاء الله قريب :)..
دومت لنا ..
أحمد البنا
حلوة جدا جدا وربنا يوفقك ويسعدك ويخليلك مراتك وتكونوا فى احسن صحه وحال وربنا يبعد عنكم العين ان شاء الله
ردحذفشكراً يا حسيني .. عقبال ما نفرح بيك يا رب :)
حذففكرة حلوة و ما ننساش يوم لقاكم أبدا ، ربنا يخليكم لبعض
ردحذفتسلملي يا درش .. و ربنا يخليك لينا إنت و أمنية و يقومها بالسلامة.
حذفجميلة جدا القصة يا احمد .....ممكن تسمحلي اعملها شير
ردحذفأكيد يا علاء طبعاً .. إتفضل .. و شرفتني بزيارتك :)
حذفجميلة جدا....... ممكن اعملها شير
ردحذفأكيد يا علاء طبعاً .. إتفضل .. و شرفتني بزيارتك :)
ردحذف