الأحد، 13 يناير 2013

على شاشة السينما





على شاشة السينما جري الكلام بالطول
و صحيت على صوت :الفيلم خلص  … معقول ؟؟
يكونش أنا بأحلم ؟ …. أو جايز أنا مسطول ؟
و الناس دي بتجري ليه ؟ … و تنط ع العتبات

يا مكيفين الهوا … العقل فعلاً مات
أنا نمت في السينما … و صحيت على التيترات

من يوم ما أنا روحتها … و قلبي طار بيها
بحب تكييفها … بموت في كراسيها
و خلاص بقت دنيتي … هاعيش و أموت فيها
بلاطها ده جنتي … و حيطانها دي نخلات

يا مكيفين الهوا … العقل فعلاً مات
أنا نمت في السينما … و صحيت على التيترات
ساعة ما نورها انطفى … النوم غطى عيوني
و لما نمت أنا … يا ناس ليه بتلوموني
ما الضلمه عملت Cover … على نرمين و طوني
و السينما كلها شكت … من صوت على و زينات


يا مكيفين الهوا … العقل فعلاً مات
أنا نمت في السينما … و صحيت على التيترات


الجمعة، 11 يناير 2013

فيجوالتي التعليم .. عن التعليم و اللي بيتعلموه !



من يومين .. إشتريت كتاب مشوق لتاني مره أشتريه بعد ما أشتريته من سنتين و لإهمالي الشديد ضاع مني .. الكتاب إسمه ( الإقتصاد عارياً Naked Economy ) للكاتب الأمريكي " تشارلز ويلان " . و الكتاب ببساطة يُعتبر مقدمة سهلة و بسيطه و مبسطه لعلم الإقتصاد للمواطن العادي الذي لم يدرس أو درس الإقتصاد و لم يعطيه أي إهتمام و قال : " سبحان ما تخلص المادة دي !! " .. و بعد ما خلصت رمي الكتب و الكراريس. الكتاب لغته بسيطه جداً و يشرح مفاهيم الإقتصاد عن طريق قصص واقعية و عملية .. و من قرائتي للكتاب ؛ إكتشفت قد إيه العلم ده مشوق جداً  عندما تشرحه بهذه الطريقة !

سبحان الله ! .. دائماً ما كنت " أستغلس " مادة الإقتصاد في مرحلة الثانوية العامه .. و في مرحلة الجامعة كنت لا اطيق مادة " الإقتصاد الهندسي " التي درسها لي أ.د. حمدي معوض شافعي ربنا يديله الصحه لو كان عايش و يرحمه إذا كان توفى.
كنت دائماً ما أشعر أن هذا العلم هو علم جامد ليس به أي نوع من الإثارة أو ( الأكشن ) ، فهو ليس علم حركي كالديناميكا أو يتطلب تفكير كبرمجة جهاز PLC  في معامل سيمينز .. أو حتى به إثارة مواد الكيمياء .. كنت أرى أنه علم الأرقام و الإحصاءات و الرسوم البيانية و تطبيق القوانين و المصطلحات ( المكلكعه ) فقط لا غير.
لكن وجدت من خلال الكتاب إن طريقة شرحك لأي شيء في الدنيا هي اللي ممكن تخليك تحب الموضوع أو تنفر منه .. و كمان طريقة القصص الواقعية اللي بتدخلها في الموضوع بتحببك أكتر في المجال و بتخليه ملموس بالنسبه لك .. و هاقولك مثال من الكتاب :

" و أستعير هنا قول جون برنارد شو : ( إن الإقتصاد هو فن الإستفادة القصوى من الحياة. ) ، فعلم الإقتصاد هو دراسة كيفية تحقيق ذلك ، فالأشياء القيمه وجودها محدود مثل : النفط ، لبن جوز الهند ، الأجسام المثالية ، الماء النظيف ، الأشخاص الذين يصلحون ماكينات التصوير المعطله ... إلخ. فكيف إذاً نوزع تلك الأشياء ؟
لماذا يمتلك بيل جيتس Bill Gates  طائرة خاصة و لا تمتلك أنت واحدة ؟ قد تكون إجابتك : ( لإنه غني ! ) ولكن لماذا هو غني ؟ .. ببساطه لأنه يتمتع بموارد العالم المحدودة أكثر من أي شخص أخر !! ......... "

" أحد أهم ملامح إقتصاد السوق هو أنه يوجه موارده لأكثر الإستخدامات نفعاً ، فمثلاً لماذا لا يعمل توم كروز Tom Cruz في مجال التامين على السيارات ؟ لأن ذلك سيصبح إهداراً لمواهبه الفريده. فهو بالفعل ردل ذو شخصية قوية و قد يبيع بوليصات تأمين أكثر من أي رجل مبيعات عادي ، و لكنه من القلائل في العالم الذين يستطيعون إنجاح فيلم سينمائي. أي أن ملايين الناس حول العالم سيذهبون لمشاهدة فيلم في السينما لمجرد أن توم كروز بطلاً به.  لذا فشركات الإنتاج السينمائي مستعده أن تدفع عن طيب خاطر  20 مليون دولار في الفيلم الواحد لتوم كروز لكي يقوم بدور البطولة . و وكالات التأمين أيضاً مستعده أن تدفع لقاء جاذبية كروز للعملاء و لكنه قد تدفع نحو 20 ألف دولار، لذا من المنطقي جداً أن يعمل توم كروز لدى من يدفع له أكثر. و سيحصل على المزيد من المالي في هوليود لأنه المكان الذي يستطيع أن يزايد فيه على أجره. أي أنه المكان الذي يحقق له إقتصادياً أقصى منفعه. "

إقتبست من الكتاب جزء يوضح ربط المسائل الإقتصادية بالواقع و التجارب .. و أتحداك إن لم تكن قد فهمت و علق في ذهنك الآن كيف حصل بيل جيتس على ثروته من خلال مبدأ إقتصادي و هو ( إمتلاكك للنادر يعني ثروة ! ) .. و أنك تعرف الأن ما هو " إقتصاد السوق الموجه للمنفعه " من قصة توم كروز.

هل سألت نفسك : " ليه انا هافتكر اللي كتبه أحمد من شوية و هيعلق في دماغي فتره من الزمن ليست بالقليله ؟ " ... إسمحلي أجاوبك : لأنك  فهمت الموضوع عن طريق حاجه إسمها ( المؤثرات البصرية في العقل الباطن ) .. حاسس إن الكلام ده كبير ؟؟ .. ده فن إسمه في ال غرب ( فيجوالتي Visualty ) .. و ده عبارة عن إدراكك للمعلومه من خلال الرسومات ، سواء كانت رسومات ملموسه و تقدر تشوفها .. أو حاجات تقدر تتخيلها في عقلك .

يعني مثلاً قصة توم كروز .. إنت ممكن تكون تخيلت و إنت بتقرأ توم كروز و هو وسيم و لابس بدلة محترمه و ماسك شنطه في إيده كمندوب مبيعات و كمان بيبتسم .. فتثبت المعلومه في ذهنك بالتخيل .. شوفت الموضوع بسيط إزاي !!

أما عن الفيجوالتي المرئي .. فخلينا نشوف مع بعض الفيديو ده و هو مدته حوالي 10 دقائق .. إنت ممكن تحس إن المدة كبيرة .. لكن عاوزك بعد ما تشوف الفيديو تفكر في كم المعلومات اللي اتعرضت قدامك و إنت فاكر منها قد إيه بعد مشاهدة الفيديو .. أسيبكم مع الفيديو شوية ..





زي ما شوفتوا ، الفيديو بيتكلم عن تعريف حقوق الإنسان و تاريخ نشاة وثيقة حقوق الإنسان .. اللي إنتوا شوفتوه ده إسمه  ( فيجوالتي متحرك أو دينامك ) و ده عبارة عن رسومات في عرض فيديو شيق لتوصيل المعلومه. و اعتقد إنك فهمت .. و المعلومه وصلت ..

فيه نوع تاني مهم من  طريقة الفيجوالتي لتوصيل المعلومه .. و إسمها ( إنفو جرافيك  Infographic ) .. و الإنفوجرافيك عبارة عن رسومات بيانية معروضه بطريقه ممتعه لتثبيت المعلومه أو حتى لمجرد الشرح .. و الصوره دي مثال أنا قمت بترجمته للعربية و نشرته من فتره على تويتر و فيسبوك.



أنا ليه بأشرح كل الكلام اللي فات ده ؟ .. و ليه مهتم ؟؟

تعالى تخيل معايا .. لو التعليم في مصر و بلادنا العربية بقا بالطريقة دي ( فيجوالتي ) !! .. تخيل كم المواد اللي هيحبها الطلبه .. و كم المعلومات الشيقه اللي هيكتسبها الطلبه من غير كلل أو ملل من طريقة الشرح .. تخيل كم الطاقة الإيجابية اللي ممكن تنشرها بين الطلاب و بين الناس عامة لما تستخدم طريقة الـ ( فيجوالتي ) في التدريس من ناس متخصصه في المجال ده ..
يا ترى ممكن ده يتحقق ؟؟ .. أتمنى ذلك ..


أحمد البنّا | القاهرة |  11 يناير 2013  

الأربعاء، 9 يناير 2013

ضُرِتْي !




المدونه كانت فكرة جوزى

وفى رأيي هى محاولة .. لخلق نوع من المودة وربما الألفة بينى بين "ضرتى"

.... اللى هو طبعا الانترنت ...

انا كمان بحب ضرتى .. بس ده كان قبل ما اكتشف انها ضرتى اللى واخدة حته كبيرة اوى من عقل

ووقت جوزى العزيز ...

فى الواقع ... ضرتى كان ليها فضل كبير فى انى اعرف جوانب مخفية فى شخصيتى

العدائية... بعد ساعة تركيز من جوزى فى حاجة بيعملها على الانترنت

النظرات الثاقبة النارية ... ودى مكنتش بعرف ابصها زمان دلوقتى بقيت محترفة و احتمال اكسب الدورى

خلق الفراغ .... و فى الجزء ده انا بقيت مدربة تنمية "فراغية" و الكورسات هتبدا قريب للى عايز يسجل

الغلاسة و الترخيم ... الجزء ده موجود فيا من زمان بس طلع على السطح بشكل ملفت متألق و ممكن تلاقوه فى ماينشتات الاهرام قريب

و أخيرا وليس اخرا .. بطفيله الايباد او ال كمبيوتر و بجرى .. وحاليا اللياقة مش مساعدانى ..

بس اهم حاجة ... فى كل ده

ان "ضرتى" عرفتنى قد ايه مش بستحمل ان جوزى يبقى بعيد عنى ولو حتى بتفكيره ...:)

ضرتى عزيزتى الأيام بيننا يا "حبيبتشى " ... ^_^





إيمان حمدي | أسيوط | ٩ يناير ٢٠١٣ 



زوجتي | القهوة | فيروز ... Deja VU

 

 



على أنغام فيروزيه أكتب أول مواضيعي في هذه المدونه .. رغم إن شرف كتابة أول المواضيع كنت عاوز أقدمه لزوجتي الحبيبة لكن هي قالتلي ( إتفضل يا أحمد بك ) .. قولت وماله .. ده حتى كتابة العباقرة في المدونات الجديدة ( بركه ) و قدم خير :) .

طبعاً في بداية مواضيع أي مدونه كان لازم أكتب إيه الغرض من المدونه ، و هنكتب فيها إيه ، و بالعربي و لا بالعامي و لا بالهندي !! .. ( فوككم ) من الجو السبعيناتي التقليدي ده .. من الأخر ، إحنا عملنا مدونة و هنكتب فيها !! بس خلاص .. ندخل بقا في الموضوع

::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::


 الـ Deja VU أو الـ " ديجا فو " هي كلمة فرنسية تعنى "تم رؤيته سابقاً"... و هى أيضاً الإسم الشائع لظاهرة غريبة يمر بها ٧٠ % من البشر بمتوسط سن ١٥-٢٥ سنة... تلك الظاهرة التى نشعر خلال حدوثها بأن كل شيئ حولنا... كل التفاصيل و الكلمات و الوجوه و الحركة حولنا قد حدثت سابقاً...لكن متى أو أين ؟ لا نستطيع تذكر هذا فقط نملك هذا الشعور الغامض بأن كل هذا حدث سابقاً... بل أن الظاهرة ببعض الأحيان تستمر للحظات تتيح لنا معرفة ما سيحدث بالثوانى القليلة القادمة
كأننا "نتذكر" المستقبل...نعرف ما سيحدث لأنه جزء مننا...من ذكرياتنا !!

و رغم إن هذه الظاهرة مش هي اللي هتفسر كلامي اللي جاي لكنها أقرب ما يكون للوصف من الحالة اللي عندي ، حالة ربطت بين زوجتي و فيروز و القهوة و غيرها .. لا أعلم إن كانت السطور القليلة القادمه تحمل حالة يشعر بها البعض أم لا .. و لكن من الجيد أن أرى من يشاركني نفس الشعور ..

زي ما وضحنا من شوية ظاهرة الـ ( ديجا فو ) .. اللي كان بيحصل في حياتي ممكن نسميه " تم الربط سابقاً " .. لأن الأماكن و الاحداث و الشخصيات و الكلمات و الحروف و الألوان اللي بتمر علي في حياتي و تجذب جانب من إهتمامي ثم تبتعد .. تأتي مرة أخرى لي بإختيارها و رغبتها و تقتحم حياتي و في بعض الأحيان تغيّر حياتي كلها ..

::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::


زوجتي .. و التي عرفتها بالصدفه في وسط القاهرة .. و بالتحديد في ميدان " طلعت حرب " في يوم رائع من أيام شهر يونيو عام ٢٠١١ و بعد الثورة بشهور قليلة .. و لتفهموا الظاهرة التي أحكي عنها سوف أشرح لكم مدى إهتمامي منذ عام ٢٠٠٥  بميدان " طلعت حرب " دوناً عن ميادين جمهورية مصر العربية .. ( دون سبب واضح ) .. فقط كنت أشعر بأن لهذا الميدان شيء غامض و جانب مظلم في حياتي سوف يرى النور قريباً .. و تمر الأيام و خلال عام ٢٠٠٩ يظهر إهتمامي البالغ بمكتبة " الشروق " اللي في نفس الميدان و كنت دائم التردد عليها إسبوعياً .. و كان اول رواية أشتريها من المكتبة تتحدث عن " ثورة تحدث في مصر من ميدان التحرير عام ٢٠٥٣ !! " و عن بطل الرواية الذي سوف يجد حبيبته في ميدان " طلعت حرب " !! .. أما قصة معرفتي بزوجتي في هذا الميدان " قصة عجيبه " ..

من يعرفني جيداً يعرف أن مواعيدي كانت ( زي الزفت ) قبل ٢٠١٠ - قبل ما أشتغل في إنجلترا - و إن دايماً كان اللي ياخد ميعاد مني في يوم ما بيبقى متأكد بنسبة ٨٠% إني هاتصل بيه و أعتذر .. أو ساعات أنفضله تماماً :) .. و لكن في يوم من أيام شهر يونيو ما بعد الثورة كنت مع صديقي ( أشرف ) اللي جه مخصوص من الإسماعيلية علشان يشترى ملابس من وسط البلد في القاهرة .. و في تلك الأثناء كان ( مصطفى أبو زيد ) صديقي بيجهز شقته مع خطيبته علشان زواجهم قرّب .. و صديقة خطيبته - إيمان .. زوجتي فيما بعد - جت معاها من أسيوط علشان يختاروا الحاجات و المشتريات و الذي منه .. من وسط البلد أيضاً.

أخرج مع ( أشرف ) .. نشترى إحتياجاتنا .. أذهب لميدان " طلعت حرب " و أشترى رواية ( يوم غائم في البر الغربي ) و التي تحدث أحداثها كلها في " أسيوط " التي منها زوجتي و أصدقائي .. أذهب مع أشرف للتسوق في شارع " طلعت حرب " و فجأة مصطفى صديقي يتصل : أيوه يا أحمد .. انا معايا ( أمنية ) و موجودين في وسط البلد .. وحشتني .. إنت في وسط البلد ؟ .. قشطه .. نتقابل .. طيب وصّل صاحبك .. و كلمني يمكن نكون لسه في وسط البلد .. سلام .
هكذا كانت المكالمة .. كنت قد وصلت مع ( أشرف ) لشارع رمسيس .. لا أعرف ما الذي دفعني لتركه و توديعه مع إستغرابه .. و الذهاب لميدان " طلعت حرب " لأجد مصطفى و خطيبته و صديقتها عند الميدان أمام " مكتبة مدبولى " .. رأيت - زوجتي - لأول مره دون ميعاد و لا ترتيب مسبق .. و كانت تحمل بين يديها نفس الرواية ( يوم غائم في البر الغربي ) .. و توالت الأحداث .. ثم تزوجنا :)

::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::


تلك الحالة " تم الربط سابقاً " لم تحدث فقط في قصة معرفتي بـ ( إيمان ) زوجتي .. و لكنها حدثت و مازالت تحدث .. ففي حبي للقهوة - بن فاتح محوج مظبوطه - و تجد أن زوجتك تعشقها معك .. أو أنك تحب أغنية " نحن و القمر جيران " لفيروز أو " بحار " لبلاك تيما .. و من دون أن تخبر زوجتك .. فتجدها تقول لك : أحمد .. عارف كل ما اسمع الأغنتين دول بيفكروني بيك !! .. طب أنا مقولتش حاجه أصلاً !! .. إشمعنى الإتنين دول !! ......... " تم الربط سابقاً ".

أن تقرأ كلمات معينه و تعلق في ذاكرتك .. فتجدها بعد ١٢ عام شعاراً لمؤتمر أن عضو منظم فيه .
أن تلتفت لممثل ظهر في أواخر التسعينات .. ليصبح صديقك رغم إبتعاد المسافات بينكم و عدم سعيك لذلك.
أن يمر عليك إسم بلده في إنجلترا بالصدفه في عام ٢٠٠٣( ميلتون كينيز ) فيعلق بذاكرتك دون سبب واضح .. لتجد نفسك تسافر لها لتعمل بها عام ٢٠١٠ .
أن تمر على مكان كل يوم و انت ذاهب لصديقك لتستذكروا معاً .. ليصبح فيما بعد بيت أهل زوجتك في أسيوط التي عرفتها بالصدفه في القاهرة.
أن يكون سكن الزوجية الحالي .. أمام لجنتي الإنتخابية التي أنتخب فيها من ٧ سنوات.
أن تبدي إهتماماً بإبن عمتك .. فيتزوج أختك فيما بعد.
أن تحب ماركة و موديل سيارات معينه دون أن تخبر بها أحد .. فيشتريها أخوك فيما بعد دون أن يعرف شيء عن إهتمامك بها.
أن ترى زوجتك من ظهرها في حلم عام ٢٠٠٦ .. لترى نفس المشهد في الواقع عام ٢٠١٢ .. في نفس المكان و الأحداث.
أن تعشق ( إيمان ) بنت بنت خالتك ذات الأربع سنوات .. و تتزوج ممن إسمها أيضاً ( إيمان ) فيما بعد.
أن تهتم بدون سبب واضح بالـ " بنت اللي بتسقى الزرع في إعلان موبينيل " و تحدثك نفسك بأنها تشبه شخص ما تعرفه و لكنك لا تتذكر .. لتجدها في نفس اليوم مساءً تقوم بعمل ( فولو ) لك على تويتر !! دون ان تعرفك أو تعرفها !!


" تم الربط سابقاً " .. هي ظاهرة حياتي التي حدثت و لازالت تحدث .. و لا أجد لها تفسيراً !




أحمد البنا | القاهرة | ٩ يناير ٢٠١٣ م